البخاري

107

صحيح البخاري

قلتها كان أحب إلي من كذا وكذا قال ما منعني الا اني لم ارك ولا أبا بكر تكلمتما فكرهت باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه وقوله تعالى والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر انهم في كل واد يهيمون وانهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون * قال ابن عباس في كل لغو يخوضون حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن ان مروان بن الحكم أخبره ان عبد الرحمن بن الأسود ابن عبد يغوث أخبره ان أبي بن كعب أخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن من الشعر حكمة حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن الأسود بن قيس قال سمعت جندبا يقول بينما النبي صلى الله عليه وسلم يمشي إذ اصابه حجر فعثر فدميت إصبعه فقال ( هل أنت الا إصبع دميت * وفي سبيل الله ما لقيت ) حدثنا محمد بن بشار حدثنا ابن مهدي حدثنا سفيان عن عبد الملك حدثنا أبو سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد ( الا كل شئ ما خلا الله باطل ) وكاد أمية بن أبي الصلت ان يسلم حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع قل خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر فسرنا ليلا فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع الا تسمعنا من هنيهاتك قال وكان عامر رجلا شاعرا فنزل يحدوا بالقوم يقول * اللهم لولا أنت ما اهتدينا * ولا تصدقنا ولا صلينا * فاغفر فداء لك ما اقتفينا * وثبت الاقدام ان لاقينا * والقين سكينة علينا * انا إذا صيح بنا اتينا * وبالصياح عولوا علينا * فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا السائق قالوا عامر بن الأكوع فقال يرحمه الله فقال رجل من القوم وجبت يا نبي الله لولا أمتعتنا به قال فأتينا خيبر فحاصرناهم حتى اصابتنا